سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

274

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قالوا : اردنا ان نسئله عن مسئلة ، قال : و ما هى تخبر و نابها ؟ قالوا : امرأة جامعها زوجها فلمّا قام عنها ، قامت بحموتها ، فوقعت على جارية بكر ، فساحقتها فوقعت النّطفة فيها ، فحملت ، فما تقول فى هذا ؟ فقال الحسن : معضلة و ابو الحسن لها و اقول : فان اصبت فمن اللّه و من امير المؤمنين و ان اخطأت فمن نفسى ، فارجو ان لا اخطى انشاء اللّه : يعمد الى المرأة يؤخذ منها مهر الجارية البكر فى اوّل وهلة ، لانّ الولد لا يخرج منها حتّى تشقّ فتذهب عذرتها ثمّ ترجم المرأة ، لانّها محصنة و ينتظر بالجارية حتى تضع ما فى بطنها و يردّ الولد الى ابيه صاحب النّطفة ، ثمّ تجلد الجارية الحدّ . قال : فانصرف القوم من عند الحسن عليه السّلم ، فلقوا امير المؤمنين عليه السلام فقال : ما قلتم لابى محمّد ؟ و ما قال لكم ؟ فاخبروه ، فقال : لو انّنى المسؤول ما كان عندى فيها اكثر ممّا قال ابنى . مؤلف گويد : شايد ضعف اين حديث بواسطه احمد بن محمّد بن خالد است كه از ضعفاء نقل مىنمايد . قوله : من الاخبار الصحيحة : از جمله اين اخبار حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 18 ) ص ( 425 ) باينشرح نقل فرموده : محمّد بن يعقوب ، از محمّد بن يحيى ، از احمد بن محمّد بن عيسى ، از علىّ بن الحكم ، از ابان عثمان ، از زرارة ، از مولانا ابيجعفر عليه السّلم